vendredi 9 octobre 2015

ملخص كتاب جمال الدين الحسيني الأفغاني للعالم محمود أبو رية رحمه الله




الكتاب : جمال الدين الحسيني الأفغاني

المؤلف : محمود أبو رية

.

الملخص : 

.
- خربت بغداد على أيدي المغول 1258 م
- الكاتب الأمريكي "لوثروب ستيوارد " في كتابه " حاضر العالم الإسلامي " وصف حال المسلمين في القرن 18 كما يجب ,و هذا بشهادة الأمير شكيب أرسلان
-  كان الشرق في عصر السيد جمال الدين قد بلغ أقصى الغاية في التأخر و الإنحطاط ,و مرد ذلك كله يعود إلى الجهل الذي أطبق ظلامه على بلاده جميعا ,و من الأدواء التي أصابت الشرق عامة و المسلمين منهم خاصة بسبب جهلهم " داء التواكل " الذي كبل عقولهم عن التفكير و أيديهم عن العمل .
.
- ينتهي نسب السيد جمال الدين إلى الحسين ابن علي رضي الله عنه ,و هو من كابل ,و كان أحد أجداده من ملوك الطوائف ,و يطلق على هذه العائلة لقب باشا بمعنى ملك { للعلامة صلاح الدين السلجوقي في بحث للدفاع عن جمال الدين الأفغاني }
ولد السيد في قرية أسد أباد 1254 للهجرة- 1838م,و كان دائرة معارف ( موسوعيا لم يترك لا العلوم الشرعية و لا العلوم العقلية) -
جاهد مع الأمير دوست محمد خان في جهاده لفتح هراة
.
- رحل إلى الهند و لم يطل البقاء لإمتناع الحكومة عن ذلك فرحل إلى مصر ثم إلى الأستانة سنة 1870 م , ثم عاد إلى مصر سنة 1871 و كان في زمن الخديو إسماعيل ,و هناك جاءه الكيد من عدة أطراف (شيوخ الأزهر/توفيق(باشا)/ فيفيان قنصل إنجلترا ) 
فنفي إلى الهند ,فأقام في حيدر أباد عاما ,كتب في أثنائه مذكرات كثيرة و ألف رسالة " الرد على الدهريين"
.
ثم سافر إلى لندن و انتقل إلى باريس ,فأقام رفقة الأستاذ محمد عبدو 3 سنين أصدرا أثناءها جريدة " العروة الوثقى "  ثم سافر إلى إيران ثم غادرها إلى روسيا بعد أن تنكر له الشاه الإيراني , ثم سافر إلى باريس و التقى هناك الشاه الإيراني فترجاه الشاه أن يعود إلى فارس فأجابه , و لكن لم يلبث الشاه حتى بعث إليه و هو مريض في منزله من نقله إلى خارج الحدود (بعث إليه 500 من فرسانه مدججين بالسلاح ,و قاده إلى خارج الحدود 50 منهم ) و ذلك لما رأى التفاف الشعب حوله , و في سنة 1892 ذهب إلى لندن ,و كان من المؤسسين للمجلة الشهرية " أخبار الخافقين " و أثناء تواجده في لندن استدعاه السلطان عبد الحميد إلى الأستانة , ثم سجنه سجنا سياسيا 5 سنين , ثم دبرت له مؤامرة , قتل فيها مسموما في 9/3/1897
.
- لم يتزوج , كان عفيف النفس , قانت لا ينام إلا الغلس إلى الضحى ,و لا يأكل إلا مرة واحدة في اليوم ,على أنه كان يكثر الشاي و التدخين ( هذه شهادة تلميذه الأديب الكبير أديب إسحاق) .
- قال عنه مؤرخ العصر الحديث " عبد الرحمان الرافعي " : أبرز صفة في جمال الدين علو النفس , ولعلها الصفة الجامعة التي تصدر عنها صفاته الأخرى و أخلاقه
كان شجاعا مقداما في الحروب التي خاضها ,و كان ميالا إلى دراسة كل ما يتعلق بالفنون الحربية
كما وصفه "لوثروب" بأحسن الأوصاف


كان من أشد المجاهدين ضد الجمود الفكري و التقليد الأعمى .
حياته نفي و طرد و اضطهاد و تشريد ,ثم انتهت بما يشبه القتل على حسب المؤرخين .
كلمته المشهورة " الشرق الشرق , لقد خصصت جهاز دماغي لتشخيص دائه و تحري دوائه "
-  كان أينما ذهب أشعل ثورة وطنية ضد الظلم و الإستبداد . و كانت جهوده في عقد أواصر الألفة و الوحدة بين أهل السنة و الشيعة معتمدا على التوفيق الودي و التسامح
.
كان يعرف الفارسية و العربية و التركية و الإنجليزية و الفرنسية
.
قال عنه الأستاذ الكبير عبد الرحمان الرافعي " إن الأمم الشرقية جمعاء مدينة بنهضتها السياسية و الفكرية إلى الزعيم الكبير و 
الفيلسوف الشهير ,السيد جمال الدين الأفغاني "

...........................


لا تنم حتى تقترب من هدفك خطوة و لو كانت صغيرة 
فليس المهم ان تجري بقدر ما هو مهم ان تواصل السير
 الى النهاية 









Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire